إبراهيم بن محمد الميموني
331
تهنئة أهل الإسلام بتجديد بيت الله الحرام
كتاب الإرشاد في المناسك ، له وروى الفاكهي نحوه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم مرسلا من رواية مكحول ، بسنده إلى مكحول ومنها أن من حثا على رأسه ثلاث حثيات من ماء زمزم لم تصبه زلة أبدا ، على ما وجد في كتب الروم ، منها حكاه الفاكهي بسنده عن بعض ملوك الروم ذكر آداب شربه : يستحب لشاربه أن يستقبل القبلة وأن يسهى فيذكر الله تعالى ، ويتنفس ثلاثا ويتضلع منه ، ويحمد الله تعالى ، ويدعو بما كان ابن عباس يدعو به إذا شرب ماء زمزم ، وهو أنه يقول اللهم إني أسألك علما نافعا ، ورزقا واسعا ، وشفاء من كل داء ، كما روى عنه في المستدرك للحاكم ولا يقتصر على هذا الدعاء ، بل يدعو بما أحب من أمر الآخرة والدنيا ، ويتجنب الداعي بما فيه مأثمه . ذكر حكم التطهير بماء زمزم يصح التطهر به بالإجماع على ما ذكر الروياني في البحر ، والماوردي في الحاوي ، والنووي في شرح المهذب وينبغي توقى إزالة النجاسة به وخصوصا مع وجود غيره وخصوصا في الاستنجاء ، فقد قيل أنه يورث الباسور وجزم المحب الطبري بتحريم إزالة النحاسة بة وأن حصل به التطهير وقال ابن شعبان من المالكية لا يغسل بماء زمزم ميت ولا نجاسة ومقتضى ما ذكره ابن حبيب المالكي استحباب التوضى به وكذلك مذهب الشافعي ذكره ابن حنبل في رواية عن الوضوء به ، وذكر الفاكهي أن أهل مكة يغسلون موتاهم بماء زمزم إذا فرغوا من غسل الميت ، وتنظيفه تبركا به ، وذكر أن أسماء بنت الصديق - رضي الله عنها - غسلت ابنها عبد الله بن الزبير رضي الله عنه بماء زمزم ذكر نقل ماء زمزم إلى البلدان روينا في جامع الترمذي عن عائشة رضي الله عنها أنها حملت من ماء زمزم في القوارير وقالت حمله رسول الله صلى اللّه عليه وسلم في الأداوى والقرب ، وكان يصب على المرضى ويسقيهم قال الترمذي حديث غريب ، لا يعرف إلا من هذا الوجه ، وروينا من حديث ابن عباس بسند رجاله ثقات في معجم الطبراني الكبير أن النبي صلى اللّه عليه وسلم استهدى سهل ابن عمرو من ماء زمزم ، وروينا في تاريخ الأزرقي أن النبي صلى اللّه عليه وسلم استعجل سهيلا في إرسال ذلك إليه ، وأنه بعث إليه بروايتين ، وقد اتفق الأئمة على جواز نقله واستحب ذلك الشافعية والمالكية ذكر خير شئ من سقاية العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - هذه السقاية الآن بيت مربع في أعلاه قبه كبيرة ساتره لجميعه والقبة من أجر معقود بالنورة